الكراهية متبادلة.. والأصل عندنا: تكثير الصداقات.. وكسر العداوات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

R الكراهية متبادلة.. والأصل عندنا: تكثير الصداقات.. وكسر العداوات

مُساهمة من طرف Radhouani في 2009-03-29, 03:45

.

ـ من أسباب كراهية أميركيين وغربيين للعرب والمسلمين والإسلام نفسه.

أ ـ عدم معرفة أولئك بحقيقة الاسلام. ولقد عجز المسلمون ـ في الجملة ـ عن عرض الاسلام الحق. كما ينبغي عرضه: بالحجة المؤسسة للاقناع العقلاني، وبالأسلوب الرفيق اللين الجميل اللطيف الجذاب، كما عجزوا عن تقديم صورة حسنة عن أنفسهم.

ب ـ من المسلمين من يخاطب الغربيين خطابا نزقا لا عقل فيه، استفزازيا مجردا من الرؤية والإيلاف، جلفا لا تهذيب فيه، وهو خطاب ينتج الكراهية بالضرورة.

ج ـ مباشرة نفر من المسلمين: أعمالاً إرهابية في هذه الصورة أو تلك ـ ضد غربيين. ولا يلام أحد إذا هو ملأ نفسه كراهية لمثل هذه الأفعال وفاعليها. ومن المثالية الوهمية: مطالبة من وقع عليه الارهاب: أن يهيم حبا بمن يروعه ويفجعه ويؤذيه. وخطأ المتضررين من الإرهاب أو خطيئتهم هي: تعميم البغضاء على المسلمين أجمعين، محطمين بذلك قاعدة قانونية إنسانية أخلاقية عامة وهي أن (الأسرة أو العائلة الصغيرة لا تُبغض لجريمة اقترفها فرد منها)، وإلا لوجب على الشعب الأميركي ـ مثلاً ـ: أن يكره أسرة (ماكفاي) الذي فجر المبنى الاتحادي في أوكلاهوما على من فيه من الناس الأبرياء المسالمين.. وتكبير هذا المثل يفيد بأن الأمة ـ أي أمة ـ لا تُكره كلها لانحراف بعض بنيها.

د ـ النظرة العنصرية الاستعلائية التي يبدو أن الغرب ـ بوجه عام ـ قد عجز عن التحرر الكامل منها وهو يتعامل مع العرب والمسلمين.. والعنصرية مشحونة ـ ولا بد ـ بكميات من البغض والكراهية للأجناس الأدنى أو المنحطة ـ بالمعيار العنصري ـ وهذا سلوك قد اقتدى أصحابه بإبليس الذي امتلأ كرها وبغضا لآدم ـ عليه السلام ـ بمقتضى مقياس عنصري: «قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين».

2 ـ ومن أسباب كراهية عرب ومسلمين للأميركان والغربيين:

أ ـ جهل هؤلاء بالغرب من حيث تصوره (كتلة واحدة) تأخذ حكما واحدا فحسب. وعلة هذا التصور الظلوم الغشوم هي (خطيئة التعميم)، فلئن كان في الغرب من يكره العرب والمسلمين ـ للأسباب الأربعة الآنفة ـ، فهناك من لا يكرههم، بل يتعاطف معهم، ولا سيما على مستوى الشعوب والنخب التي تفكر تفكيرا حرا نزيها.. وهناك (المحايدون) في مشاعرهم ومواقفهم وهم كثر.. وهناك من يقدمون أعظم الخدمات للعرب والمسلمين.. ومن هذه الخدمات.. تقديم العلوم والمعارف العظيمة للعرب والمسلمين من خلال التدريس والبحوث والتدريب. فقد تلقى مئات الألوف من المسلمين علومهم ومعارفهم على أيدي أساتذة غربيين في أوروبا وأميركا الشمالية ـ في مختلف التخصصات ـ، فاستفادوا من هذه (التلمذة) أيما استفادة: على المستوى الشخصي والعائلي، وعلى المستوى الوطني حيث استفادت أوطان عربية واسلامية كثيرة من هذه الكفايات التي تعلمت في الغرب: في حركة التنمية والنهضة. ولو كان هؤلاء الأساتذة الغربيون يكرهون المسلمين لما أخلصوا في تزويد تلامذتهم من العرب والمسلمين بأروع ما في الحضارة الغربية من علوم ومعارف وإبداعات.. بيد أن الجهل بليّة.

ب ـ التشويه (المهني) تقريباً لصورة الاسلام، وهو تشويه مستمد من (التراث الاستشراقي) الذي تخصص ـ في غالبه ـ في تشويه الإسلام، وتقبيح صورة المسلمين والحط من قدرهم في كل شأن.. وبدهي ان الصورة القبيحة تُكره ولا تُحب.

ج ـ المظالم ـ القديمة الجديدة: المعنوية والمادية ـ وهي مظالم: جهر بها ـ بشجاعة وأمانة ـ مفكر ومؤرخ أميركي مشهور وهو بول كندي. فقد قال ـ في كتابه: الاستعداد للقرن الحادي والعشرين ـ: «ان الغرب الذي أبحر على جوانب السياحل العربية، وساعد الخطر المغولي، واخترق نقاطا استراتيجية لسكك الحديد والموانئ وتحرك بثبات إلى شمال افريقيا ووادي النيل والخليج والهلال الخصيب ثم الجزيرة العربية نفسها.. والغرب الذي قسم الشرق الأوسط على أساس حدود غير طبيعية كجزء من صفقات مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى، وحلول أميركا محل أوروبا في المنطقة.. والغرب الذي زرع اسرائيل في وسط الشعوب العربية، وأثار انقلابات عسكرية ضد القادة الشعبيين. ان الغرب الذي فعل ذلك لعب دوراً كبيراً في جعل العالم الإسلامي على ما هو عليه اليوم، وبأكثر مما يريد المعلقون الأجانب الاعتراف به».

د ـ التأييد المطلق لمظالم الصهيونية وإسرائيل وأباطيلهما وتجبّرهما وتكبّرهما وعدوانيتهما.

(الكراهية متبادلة) ـ من ثم ـ هذه هي الحقيقة المرة.. وكاذب ترليون مرة، من يُنكر هذه الحقيقة، أو يدّعي أن الكراهية تنبعث رائحتها المنتّنة من جانب واحد فقط!.

ولكن، هل هذه الكراهية هي (الأصل) في العلاقة بين الأمم؟.. بمعنى آخر: هل الأصل في العلاقة بين الأمم هو (العداوات) التي لا تتأسس إلا على البُغض والكراهية؟.

بالنسبة لنا نحن المسلمين، فإن (الأصل هو: تكثير الصداقات، وكسر العداوات).

وهذا هو البرهان المنهجي المستفيض المبين.. فمن أصول هذا المنهج:

1 ـ الأصل الأول: أن من حِكمة وجود البشر على هذا الكوكب: أن يتعارفوا (على ما بينهم من اختلاف في الألوان والألسنة والأديان والبيئات والتقاليد والثقافات والمصالح): «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا».. والعقلاء يدركون: أن التعارف الإنساني العام مزدلف عظيم إلى الاتصال والتفاهم، وأن التفاهم مفتاح ممتاز للإيناس: الناسخ للكراهية والعداوة أو الملطّف لحدّتهما ومرارتهما.

2 ـ الأصل الثاني من أصول تكثير الصداقات، وكسر العداوات: معاملة الذي بيننا وبينه عداوة بالحُسنى، بالوُد الدافئ، وبالخُلُق الرفيع الأنيق النبيل الذي يكسر حِدة الكراهية والعداوة: «ولا تستوي الحسنة ولا السيّئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم».. هكذا يحول الخُلُق السمح، العدو الكاشح، إلى صديق ذي حميمية حقة متأرجحة بالعطر الفوّاح، والقرب الرطيب.

3 ـ الأصل الثالث: التزام العدل المطلق في التعامل مع الأعادي: «يا أيها الذين أمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى».. ومما لا ريب فيه، ان هذا السلوك العادل المضبوط بالخُلُق الرفيع الثابت ـ في الأحوال كلها ـ في هذا السلوك: ما يكسر العداوة، أو يخمد جذوتها، ويلطف حدتها. فالناس مجبولون على محبة العدل، ومحبة من يقوم به ويطبقه ـ بلا هوى ولا انتقائية ولا استثناء ـ وإذ تكسر العداوة بهذا السلوك، فإن النتيجة هي: تقليل الكارهين، وتكثير الأصدقاء المحبين.

4 ـ الأصل الرابع: رصد مصرف من مصارف الزكاة لـ (تأليف القلوب): أي استلال سخائم البُغض والعداوة منها.. ولهذا التأليف مقاصد عديدة منها: كسر عداوة المعادين للإسلام وأهله، بجعلهم على (الحياد) مثلا ـ وإن لم يدخلوا في الإسلام ـ ومن المعلوم لغويا: ان التأليف هو الاستمالة بالعطاء والمودة على نحو ينشيء (الألفة) وينميها، فيكثر الأصدقاء من ثَم.

5 ـ الأصل الخامس: سيادة الحسنى واللطف في لغة التخاطب مع (الآخر).

أ ـ «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا».. ومن جميل الدلالة ـ ها هنا ـ أن الشيطان ينزغ بين الناس بالبغضاء والعداوة والتناكر، وأن الموقف الذي يفشل خطة الشيطان هو: اعتماد أسلوب المودة والنبل والرقي في لغة التخاطب.

ب ـ «وقولوا للناس حسنا».

ج ـ «ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن».
.


ahlan wasahlan
avatar
Radhouani
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 212
العمر : 29
الموقع : Elhamma/Tozeur
العمل/الترفيه : تقني في الإعلامية
المزاج : Normal
SMS :


My SMS
قمة الألم أن تسكت و في قلبك جرح يتكلم


تاريخ التسجيل : 30/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bacem-matrix.fr.gd

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

R رد: الكراهية متبادلة.. والأصل عندنا: تكثير الصداقات.. وكسر العداوات

مُساهمة من طرف Radhouani في 2009-03-29, 03:45


6 ـ الأصل السادس: أنه مهما كانت الأسباب المنشيءة للكراهية ـ وللعداوة بالتالي ـ ومهما كانت غلظتها ومرارتها، فإن منهج الإسلام ـ الذي أرسى أصول تكثير الصداقات وكسر العداوات ـ لا يغلق باب المودة والإيناس مع المعادين أنفسهم، بل يجعل باب المودة مفتوحا دوما: «عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم»: قدير على تحويل العداوة إلى مودة، وغفور يغفر للناس برحمته الواسعة، مهما كانت إساءاتهم.. ومن حسن إسلام المسلمين: تجاوبهم مع إرادة الله في الغفران والرحمة، وفتح أبواب المودة ـ باستمرار ـ مع بني الإنسان: وإن كانوا معادين في اللحظة الراهنة.

كيف يمكن (الخروج من وحل تبادل التباغض والتعادي)؟

أ ـ باعتماد منهج (تكثير الصداقات وكسر العداوات)، اعتماده من جانب المسلمين بموجب العقل والديانة، واعتماده من جانب غير المسلمين بموجب العقل والمصلحة واللّقيا على (المشترك الإنساني).

ب ـ (تبادل محو الأمية)، بمعنى: رفع جهل الغربيين بالإسلام والمسلمين، ورفع جهل المسلمين بالغرب والغربيين.

ج ـ الكف عن الظلم والنظرة العنصرية الاستعلائية، وعن تأييد طغيان الصهيونية وإسرائيل.

د ـ الكف عن خطط (غصب) العرب والمسلمين على تقليد النموذج الحضاري الغربي: الاجتماعي والثقافي والسياسي، فإن المغصوب المكره لا يحب ـ قط ـ من يغصبه ويكرهه على ما لا يحب ولا يريد.

وآلية تطبيق هذه المفاهيم والمضامين هي: انسيابها الممنهج المنظم والمنتظم ـ بعمق وسعة وإرواء ـ في مناهج التعليم وفي الثقافة والإعلام لدى الطرفين.

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير ( مصري - امريكا )، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/06/2006
صح الكلام وصح التحليل ومازلنا نصارع مع الكراهية المتبادلة ولكن كيفية وصول الكلمة الى أذن المواطن الغربي ومن هم هؤلاء القادرون على الوصول الى اذن المواطن الغربي الذي يعيش يومه على الاعلان وسماع الاخبار التي اصبحت من اهم الاستثمارات في العالم واغنياء العالم العربي لا يبالون بها بحكم اهتمامهم بالعقارات وناطحات السحاب الأكثر ربحا، انه يا سيدي الفاضل فن الاعلام وفن الخطابة الهادفة التي يفتقرها عالمنا العربي.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 17/06/2006
لقد حلقت بأرواحنا يا أستاذي الكريم عالياً لعلو همتك وسعة أفقك وسمو إنسانيتك ونفسك الرحيمة التي نهلت من منهج نبي الرحمة ودين الإنسانية، حتى إذا انتبهنا صفعتنا بكل قسوة حقيقة واقع الحياة على هذه الأرض التي يعبث بها الشيطان وحزبه بلا رحمة ولا شفقة! غير أن على الإنسان المؤمن أن لا يقنط من رحمة الله فرحمته وسعت كل شيئ، ولقد أخبرنا نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام أنه سيأتي على الإنسان حين من الدهر يملؤ الله الأرض عدلاً بعد أن ملئت جورا على يدي عبد من العباد الرحماء الذين سيرحمون ويرحمهم الله. وحتى ذلك الحين نقول الراحمون يرحمهم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 17/06/2006
شكرا لانك صدقت في التحليل والنصح أستاذنا زين الدين العابدين وإنني أرى اننا الآن واقعون في مشكلة أكبر من كراهية الآخرين. إننا واقعون في كراهية بعضنا بعضنا نحن العرب، فما من مجتمع عربي إلا وفيه كم من الكراهية لبعضنا البعض ولا ادري لماذا؟ مسلم -ومسيحي وسني -وشيعي ومسؤول-وغير مسؤول ورئيس -ومرؤوس وشيوخ قدماء -ومشايخ جدد ---والدليل واضح في صراعات الاخوة في فلسطين والعراق والجزائر وتونس والمغرب وبعض دول الخليج ومصر والسودان والصومال
وهذا بالطبع نتيجة بعدنا عن الإسلام الحق الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
لذلك ارى أن نصائحك أستاذنا، نحن العرب اولى بتطبيقها بين انفسنا اولا حتى نصلح ذات البين
ثم نطبقها على الآخرين. لأن مشاكل الفتنة والكراهية بين بعضنا البعض كافية لتدمير كل شيء في مجتمعاتنا والله المستعان أستاذنا الفاضل.
سعيد عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/06/2006
الحقيقة أنني أنجذب كثيراً لمقالات الأستاذ الكبير زين العابدين الركابي، أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية، وإذا كان لي من تعليق على هذا المقال الجميل جداً والعقلاني جدا، فهو أن المسؤولية العظيمة تقع بالمقام الاول على من يستطيع ان يقوم بما يخدم به دينه واوطانه ولم يقم بذلك، واقصد بذلك ان المسؤولية تقع على العلماء الربانيين الحقيقيين ثم الهيئات المختلفة، ودور النشر ولا يعفى من تلك المسؤولية من يجيد لغة القوم وبالأخص ممن يعيش بين ظهرانيهم، فعليكم أنتم يا من تعيشون بالغرب مسؤولية كبيرة، تتمثل في الالتزام بالثوابت الإسلامية الحقيقية وعدم الانسلاخ من الإسلام مجاراة للغرب ارضاء لهم او اجتناباً لانتقادهم، وكذلك تمثيل الإسلام الحق في التعامل بالأخلاق والقيم الاسلامية الحقيقية، وفي الأخير ترجمة ما صح من السير ومن الدراسات الاسلامية لتعريف الغرب بها، والله نسأل أن يصلح أحوال الاسلام والمسلمين، وأن يرزقهم بمن يذب عنه، ويعًرف به على الوجه الحق.
خالد مصلح، «الدنمارك»، 17/06/2006
ان السبب الرئيسي لكراهية العرب للغرب هو ان العرب قد شُحنوا ضد الغرب من قبل الصحافة والكتاب ورجال الدين والسياسيين على مدى عشرات السنين. أما كراهية الغرب للعرب فإنها تكمن فقط في عقول العرب انفسهم ولا يوجد اي دليل على ذلك.
رائد الصالح، «المملكة العربية السعودية»، 17/06/2006
صوت العقل الهادئ، شكرا لك وكم أتمنى أن يفعل هذا الطرح ويتم تبنيه وخصوصا كما ذكرت من خلال المناهج التعليمية ومعاهد ومراكز دراسات ..والأجمل أن تتبناه حكومات صادقة.
سعود فيصل اليامي، «المملكة العربية السعودية»، 17/06/2006
تحليل رائع للعلاقة بين الغرب والشرق, ولكن ارى ان الاميركان يتعاملون بشكل مختلف مع المسلمين الماليزيين والاندونسيين, انهم لا يكنون لهم نفس درجة العداء التي يكنونها للمسلمين العرب علينا ان نتساءل عن السبب؟ وقديما قالوا من لم يصن نفسه, لم يصنه الآخرون
avatar
Radhouani
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 212
العمر : 29
الموقع : Elhamma/Tozeur
العمل/الترفيه : تقني في الإعلامية
المزاج : Normal
SMS :


My SMS
قمة الألم أن تسكت و في قلبك جرح يتكلم


تاريخ التسجيل : 30/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bacem-matrix.fr.gd

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى